رأيك

«حواديت».. حمدي حمادة يكتب: عم برسوم.. والعلاج الطبيعي المسطول

إستفحل الإستغلال المرفوض لكل من يشاء حظه أن يذهب لمركز علاج طبيعى أو التوجه لعياده المعالج الطبيعي.. وقبل أن أذكر الوقائع أو أحكي عن حدوته هذا العلاج فلابد أن تعلموا أن المجبراتي زمان ومن سنين كان اللورد في علاج كسور العظام وآلام المفاصل والظهر وكان المقابل ملاليم وقروش أو جنيهات لا تتعدى الخمسة جنيهات ولا يقل دفع المعلوم عن ربع أو نصف جنيه أو جنيه نظير تقديم الخدمه العلاجية من مجبراتي ماهر لا تقل كفاءته عن كفاءة أستاذ عظام بكليه الطب.

ولكن إبتلى العلاج الطبيعى وحقيقه إسمه: المدلكاتي ونظرًا للزوم الوجاهه يطلق عليه العلاج الطبيعي والذي تحول أغلب من يعملون في مجاله إلى حيتان تنهش الجيوب وبلا رحمه إذا شاء حظك وكنت في حاجه لعدد من جلسات العلاج الطبيعي فتجد المعالجين تحولوا لأباطره أو قل جبابره ولا هم لهم سوى القبض المالي وتكويش الفلوس!

وأتذكر أنه كان يوجد بمنطقة شبرا معالج شهير يدعى الدكتور برسومه وشهرته فاقت الحدود في علاج العظام وكسورها ودون إستغلال وبعكس الجدد الآن من المجبراتيه الجدد من أطباء العلاج الطبيعي والذي أصبح له كيان تعليمي والمسمى بكليه العلاج الطبيعي والتي كانت في السابق ومن سنوات مضت معهد العلاج الطبيعي في عهد الدكتور الراحل جميل الحنك وكان كالوتد في مهنته وتم التآمر عليه وإنتقده لفشله وتم إبعاده عن العمادة من خلال شلل المنتفعين وبعض الطلبه والمعيدين الفاشلين.

وقد رحل الرجل عن دنيانا منذ سنوات وإمتلأ حقل العلاج الطبيعى بالعديد من الإخصائيين والذين فقدوا ضمير التعامل المحترم وأصبحوا سبه على وجه وجبين العلاج الطبيعي! ولا يعقل أن تكون جلسة العلاج الطبيعي الآن والتي لا تزيد عن ربع ساعة بالمئات من الجنيهات ولا تقل عن ١٠٠ جنيه لتدليك الأيادي أو الضغط على بطنك أو شد ودنك وبإستخدام جهاز حراري!

وقد تمتد الجلسات ولفترات زمنيه قد تطووووول فلا تجد علاجا نافعًا أو ناجحًا ولكن فشلا تجد ظاهرًا وتمامًا كمن تذهب لطبيب تجميل لتحسين طلعتها البهيه وتفاجأ بعد عمليه التجميل بأنها كالحه وهبابيه! وهذا هو الحال المؤسف لحقل العلاج الطبيعى ويبدو أن بعض عياداته قد تماثلت مع ورش صناعه المنتجات الجلديه كورش الربيكي!

وعليه فإن العلاج الطبيعي الذي كان يقدمه عمي برسومه لآلام العظام وشفاء الأبدان كان علاجًا مجبورًا ولم يكن علاجًا طبيعيًا مسطولا أو مكسورًا!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock