رأيك

رامز عباس يكتب : سانتا نيفين القباج الأم والوزيرة


أراها تبتسم ودائماً إبتسامتها هادئة وجميلة جاءت لتجلس علي مقعد وزيرة الدولة للتضامن الإجتماعي دارسة لملف ذوي الإعاقة ، وعيها يقارب وعيهم بقضيتهم تشعرنا مع كل خطوة هي تخطوها بأنها صاحبة رسالة وليست وزيرة في الحكومة التي تعتني بشأن البلاد ، وأمنها وإقتصادها ورفاهية مواطنيها نفين القباج أم ‘ و وزيرة ‘ ومسئولة لها شخصيتها .

ولكنها مع بداية العام الجديد هي بمثابة سانتا كلوز الذي يقود غزالته ” وزارته ” لدعم ملف الإعاقة والنهوض بهم خاصة مع إنعدام أي أدوار ممكنة أو محتملة لكيانات حكومية آخري مهتمة أو حتي مكلفة بالإهتمام بذوي الإعاقة.

سانتا ” نفين ” تعي الأزمة التي خلفها تطبيق قانون 10 للأشخاص ذوي الإعاقة فأصبحت كلما سمعت بمشكلة ضمن دائرة تلك الأزمة سارعت بحل فوري يخفف جزء من العبء والمعاناة أتذكر معركة جمعتني بها دون قصد عندما كانت نائبة للدكتورة غادة والي التي رحلت لمنصب دولي بالخارج علي صفحات جريدة الوطن أثناء خروج اللائحة التنفيذية للقانون للنور حينها كنت قد أدليت بتصريحات ضد تصريحات الوزارة وقتها نتيجة معلومة خاطئة من كيان حكومي أخر معني بذوي الإعاقة وكانت هي المعنية بالرد بإسم الوزارة وظننت وقتها أنها قد غضبت ثم قابلتها بعد وصولها لمقعد الوزيرة فوجدتها بشوشة هادئة تحب أن تصلح الأوضاع لا أن تلتفت للمشكلات وعدم حلها .

سانتا ” نفين القباج ” مازالت تحمل لنا هدايا كثيرة مطلع العام 2021 وأول تلك الهدايا هو إستمرار دعمها لذوي الإعاقة بنفس القوة والحب والإيمان بقضيتهم أتمني لسانتا ” نفين القباج ” أن تعطي لكل شريحة وفئة من فئات الإعاقة ما يتمنونه من حقوق وتحقيق مطالبهم وأن تسعد هي وأسرتها وكل سنة وهي طيبة وإحنا كمان طيبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock