رأيك

راندا الطحان تكتب : المطلقة العزباء

المرأة بعد الأنفصال تبدأ في التفكير بما يميزها لتقوم بأستغلاله لتعيد ثقتها بنفسها بعد معاناة جسدية ونفسية وبيئية تستقطع منها يوما بعد يوم .

حيث تبدأ بتغبير مجري حياتها بعد الحصول علي حريتها لتقوم بالعناية بمظهرها والأهتمام بثقافتها لتؤهل نفسها إلي سوق العمل من جديد وتشغل نفسها بتنمية قدراتها ومهاراتها لتعود بمكانة اجتماعية ومهنية جديدة تستمد بها كيانها وتعطي كل ما لديها من طاقة و قدرة لتراهن الجميع علي نجاحها وبإنها قادرة علي بناء ذاتها , في حين إنها تمتلك ألم وحزن وليس من السهل الخروج عنه إلا بمقاومة نفسية وإستعداد كامل بعدم الأستسلام لحزنها بعد تجربتها المؤلمة ,لتستعد لممارسة أنشطة و هوايات مختلفة ومحببة لها لكي تصنع لنفسها أهدافا تستمتع فيها بحياتها مرة أخري و تخلق طريق نجاح وسعادة تلملم به إحساس بالخوف و الفشل نتيجة زواجها السابق لتتحدي به نفسها و مجتمعها معا .

وعلي المرأة الذكية أن تتحلي المرأة بسلاح القوة الحقيقية لتحارب به ضد المجتمع ونظراته العقيمة للمطلقة , بأن لا تواجه الموقف بخجل وكـأنه وصمة عار وقعت عليها ، وتبدأ في مواجهته بأكتشاف ذاتها و أن تتحلي بالتمهل والتأني قبل دخولها حياة زوجية جديدة لتتفادى الأخطاء التي وقعت فيها خلال التجربة السابقة.

ومن الخطأ الشائع أن تدخل المرأة سريعا تجربة أخري بعد إنفصالها إنتقاما من زوجها لأنها تقابل الفشل بفشل آخر لا تحسب عواقبه ولن يقع في بحور المهالك والمعاناة سواها , فالمرأة القوية هي التي تتمتع بإرادة وعزيمة لتصنع لنفسها حياة نفسية هادئة وبيئة إجتماعية مختلفة عن السابق بإقتناع ورضا قبل أن تستعرض قوتها للآخرين وهي في أصلها ضعيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock