حاجة غريبة

«الزمرد».. تعرف على حكاية حجر أبهر العالم

آلاء جمال

يعتبر حجر الزمرد من أفخم وأجمل الأحجار الكريمة ذات اللون الأخضر، حيث ترجع كلمة الزمرد من الكلمة اليونانية القديمة smaragdus والتي تعني الأخضر.

والمعروف ظهور أول منجم للزمرد كان في التاريخ المصر، مما لا يقل عن 330 قبل الميلاد حتى القرن الثامن عشر، كما يعرف عن الملكة كليوباترا شغفها وحبها الشديد بالزمرد، وإستخدمته في تصميم زينتها الملكية. حيث اشتهرت في العصور الفرعونية صحراء النوبة بمناجم الزمرد، مما جعله يتصدر إلى قصور حكام بلاد فارس والهند وبيزنطة.

وبالتالي تم العصور علي كميات كبيرة من الزمرد في مقابر ومعابد في المكسيك والبيرو وكولومبيا، مما جعل الإنكا يستخدمون الزمرد في مجوهراتهم وإحتفالاتهم الدينية منذ 500 عام، بينما الاسبانين كانوا يعتزون بالذهب والفضة أكثر بكثير من الأحجار الكريمة، فكانوا يتاجرون في الزمرد بالمعادن الثمينة، الأمر الذي جعل نهب الغزاة الأسبان الآلاف من أحجار الزمرد من المناجم في أمريكا الجنوبية.

ومن هنا فتحت تلك التجارة عيون الملوك الأوروبيين والآسيويين على جمال الزمرد، حيث كان الإمبراطور الرومي نيرون يهوى مشاهدة مصارعة العبيد من خلال بلورة كبيرة من الزمرد، كما عٌرف عن يوليوس قيصر اهتمامه الكبير بجمعه لأحجار الزمرد، لجماله وقيمته العالية.

مما جعله الأكثر شهرة في عائلة البريل، في الوقت الذي ظن البعض أنه علاج لأمراض فيروسية مثل الكوليرا والملاريا، كما كان يُعتقد أن ارتدائة يكشف حقيقة أو زيف الحبيب، ويجعل المرء متحدثًا فصيحًا. ويتواجد الزمرد في العديد من الدول في الوقت الحالي، مثل روسيا والهند والبرازيل وإفريقيا، لكن أفضل أنواعه هو الزمرد الكولومبي الذي يتميز بدرجة اللون الأخضر التي تُعد الأجمل والأنقى بين جميع أنواع الزمرد الأخرى، وأيضًا هناك بعض الدرجات من الزمرد الكولومبي أغلى من درجات الألماس، إذ يصل سعر القيراط منه لحوالي 25 ألف دولار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock