إبداع

عادل القادري يكتب: أتدري يا صديقي

وإذا بنا نصرخ وقد زادت الأيام بنا واستلت السيوف علينا، فما لنا من يواسينا ولا يشعر بما فينا الا والله ان الجرح قد زاد بعدما ظننا انه هاد.

أتدري يا صديقي.. لا يهمني كل هذا كل ما يخيفني أن اكون مؤذي لغيري حاد لساني حتى انني من خوفي هذا اكاد ادع حقي.

أتذكر يومًا في صغري حين كتمت معرفتي كي لا يؤذى به غيري اتدري كان غيري هذا من يشجع على ضربي وكنت به حنون وعلى سره كتوم وما نالني بفضله غير الاذى و ان يقال عني مجنون.

أتذكر بعد اعوام حين ارسل ليا في خطاب يطلب عفوي ومسامحتي اتدري اني له داع، لا تستعجب من كلامي هذا فلا استطيع ان اكره.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock