رأيك

الشيماء يوسف تكتب : كيف كان نجاح قمة المناخ cop 27

لا يرتبط نجاح القمة في حقيقة الأمر بالمسألة التنظيمية أو السياسية، وإنما يمتد في جوهره إلى كونه نتاج “سلسلة من البناء”، التي تجسدت في بناء الوعي المجتمعي، الهام المؤثر في المجتمع كانت هناك مبادرات بيئية تهدف إلى تعزيز إدراك المواطنين بالقضايا، وبناء “التنمية” في مشروعات عملاقة، بالإضافة إلى بناء الاستقرار، عبر مكافحة قضايا الرأي والإرهاب بكل أنواعه، وبناء الدور على المستوى الدولي، والمصالح المشتركة مع كافة الدول في محيطها الاقليمي لتتوارى ورائها الخلافات، مما ساهم في تعزيز دور مصر خلال القمة للدفاع عن حقوق الدول الإفريقية ، ومطالبتها لمعسكر الدول المتقدمة بتقديم الدعم اللازم لهم.

ان “سلسلة البناء” التي خاضتها الدولة المصرية في 8 سنوات أثمرت في الداخل، عبر تحقيق جزء كبير من أهدافها، ومواصلة العمل في ظل الظروف، التي توقف فيها العمل في أعتى الدول من حيث الإمكانيات، على غرار فترة الوباء، التي حققت فيها الدولة أرقاما تنموية إيجابية، رغم الظروف الصعبة.

وعلى المستوى الدولي عبر شراكات متعددة وممتدة، في العديد من المجالات مع العديد من دول العالم، على غرار الشراكة الثلاثية مع اليونان وقبرص في مجال الغاز الطبيعي، والتي أثمرت عن “منتدى غاز شرق المتوسط”، والذى بات يضم في عضويته العديد من الدول الأخرى.

واجهت قمة المناخ كوب 27 تحديات كبيرة أكثر من أيّ وقت مضى؛ إذ تتزايد التداعيات، من فيضانات وجفاف وغيرهما، عامًا تلو الآخر، وفي الوقت نفسه، جاءت أزمة الطاقة لتُعطِّل التعهدات المعلَنة سابقًا بخفض الانبعاثات وفي اعتقادي اننا نجحنا في ذلك وكانت قمه مميزه بطابع مصري عربي أفريقي دولي مرحبا بالعالم ونودعه ختاما مع خالص الاعتزاز بهذا الحدث المشرف الذي يدعو لمزيد من الفخر ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock