رأيك

اسراء الموافى تكتب: التجلى والتخلى

دائما كنت ما اسعى إلى البحث والتحليل للوصول إلى منطقة الهدوء والسلام النفسى ، فالحياة أصبحت صاخبة مليئة بالأعباء وأحياناً المخاطر وباتت ثقيلة بالطاقات الراكدة و المتجددة.

التجلى والتخلى هو عنوان مقالى ومفتاح السعادة والحصاد النهائى بعد رحلة من البحث .

و من انواع التجليات تجلى الروح والبصيرة والعلو و ظهور الحقيقة رؤى العين فى طبق من نور ، ثم بعد ذلك تأتى مرحلة ” التخلى ” وهى من خلو القلب من كل سيىء وقبيح والذهاب لتحلية القلب والعقل بكل ماهو جميل وهادىء ومفيد ، ونستطيع ان نشاهد كل ذلك يحدث تلقائيا وبالتوالى.

ثم اخيرا تأتى مرحلة اليقين الحقيقى تحت مظلة تجليات وتخليات الروح .

ان النفس لها فلسفتها ورؤيتها الخاصة وتساؤلاتها ، فهى منبع الضوء و فى ذات الوقت منبع الظلام .

لذلك بعد قراءات عدة وتمعن فى كتابات مختلفة عربية وعالمية ، منها كتابات فيلسوف المثالية المطلقة ” هيجل ” الألماني حيث كانت اساس فلسفتة الجمالية قائمة على ان الروح المطلقة هى المحور الأساسي الزى ينطلق منها الجمال والمنبعث من خلاله الفن المتولد من داخل الروح والسمو.

وقد ربط هيجل تطور الفكرة المطلقة بالمراحل الفنية المتقدمة مبرزا العلاقة بين الطبيعة والروح المطلق ، ونجد تصور هيجل للتجلى الحسى للروح هو الذى يعطى علم الجمال أهميته وقيمته الراهنة .

في النهاية ان الله جميل يحب الجمال و”التجلى والتخلى ” هى من صفات التخلق بأخلاق الله عز وجل ، فالله رؤوف رحيم غفور ولابد من أن نكون روؤفاء رحماء غفراء وان نصبح في رضا الله وجلاله .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock